تتنفس أكسجينًا نقيًا بنسبة 100% داخل غرفة مضغوطة، بمستويات أعلى بكثير من الضغط الجوي الطبيعي. تستغرق كل جلسة 120 دقيقة، وتُعقد 5 أيام في الأسبوع طوال فترة البرنامج. النتائج: - زيادة ملحوظة في كمية الأكسجين المذاب في بلازما الدم والمُوَصَّل إلى الأنسجة. - تحفيز نمو أوعية دموية جديدة (تكوين الأوعية) في المناطق التي تعاني من ضعف الدورة الدموية. - تنشيط المرونة العصبية، أي قدرة الدماغ على إصلاح نفسه وإعادة تنظيمها. - تقليل الالتهاب العصبي المزمن المرتبط بضباب الدماغ طويل الأمد الناتج عن كوفيد-19. - استعادة وظيفة الميتوكوندريا: نظام إنتاج الطاقة على المستوى الخلوي. - تحفيز تعبئة الخلايا الجذعية، مما يدعم إصلاح الأنسجة.
يُعدّ العلاج بالضغط العالي (HHP) بروتوكولًا دقيق التوقيت يتناوب فيه التنفس بين مستويات الأكسجين العالية والمنخفضة خلال جلسة العلاج بالأكسجين عالي الضغط (HBOT). صُمّم هذا التذبذب المُتحكّم به عمدًا لإحداث استجابة بيولوجية مُغايرة. النتائج: - يُعزّز إطلاق عوامل النمو التي تُحفّز تجديد الأوعية الدموية. - يُحفّز تعبئة الخلايا الجذعية بشكلٍ أقوى من العلاج بالأكسجين عالي الضغط وحده. - يُحسّن نطاق المرونة العصبية الذي يُتيحه العلاج بالأكسجين عالي الضغط. - يُحدث تأثيرًا قويًا مُضادًا للشيخوخة على المستوى الخلوي.
برنامج تدريب معرفي مصمم علميًا، يُقدَّم خلال جلسات العلاج بالأكسجين عالي الضغط. يُختار التوقيت بعناية: إذ يُهيئ العلاج بالأكسجين عالي الضغط فترةً من المرونة العصبية المُعززة، وتُجرى التمارين المعرفية بدقة خلال هذه الفترة لتعظيم تأثيرها على الدماغ. النتائج: - يُعالج مباشرةً تشوش الذهن، ونقص الانتباه، ومشاكل الذاكرة. - يُقوّي الشبكات العصبية خلال ذروة المرونة العصبية. - يُحسّن سرعة المعالجة المعرفية والصفاء الذهني. - يُسرّع التعافي الوظيفي للأداء المعرفي.
يستخدم هذا العلاج أطوال موجية محددة من الضوء الأحمر والأشعة تحت الحمراء القريبة، يتم توصيلها إلى الجسم، والأهم من ذلك، إلى الدماغ عبر تطبيق عبر الجمجمة. وهو علاج غير جراحي وغير مؤلم، مدعوم بأدلة سريرية متزايدة. النتائج: - يحفز الميتوكوندريا لإنتاج المزيد من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) (طاقة الخلية) - يقلل الالتهاب الجهازي على المستوى الخلوي - يعزز التعافي العصبي ويحسن التواصل بين خلايا الدماغ - يعزز ترميم الأنسجة ويقلل الإجهاد التأكسدي - يدعم تنظيم المناعة، وهو أمر بالغ الأهمية في حالات ما بعد الإصابة بالفيروسات.
بعد إعادة بناء الأساس البيولوجي للجسم من خلال العلاج بالأكسجين عالي الضغط والتحفيز الضوئي الحيوي، يُقدم مدرب شخصي مؤهل برنامجًا منظمًا لإعادة التأهيل البدني التدريجي. تُراعى دقة توقيت هذه المرحلة، إذ أن ممارسة الرياضة قبل أن يكون الجسم جاهزًا قد تُفاقم أعراض ما بعد كوفيد-19 (التوعك التالي للجهد). يتجنب هذا البرنامج ذلك من خلال إعادة بناء الجسم أولًا. النتائج: - إعادة بناء القوة والقدرة على التحمل البدني بأمان - استعادة القدرة على ممارسة الرياضة دون التسبب في انتكاسة - إعادة بناء الثقة البدنية والنفسية - تهيئة الجسم للعودة إلى حياة طبيعية نشطة
يُطبّق برنامج طب نمط الحياة، المُمتد على مدار عشرة أسابيع، فلسفة أبقراط "الغذاء دواء". ستحصل على إرشادات مُخصصة حول التغذية المضادة للالتهابات، وتحسين النوم، وإدارة التوتر، وعادات نمط الحياة المستدامة، بما يتناسب مع حالتك وأهدافك. النتائج: خطة تغذية مُخصصة مضادة للالتهابات، إرشادات حول الأطعمة التي تدعم صحة الميتوكوندريا، بروتوكولات نوم لتحسين التعافي، استراتيجيات تنظيم التوتر والجهاز العصبي، إطار عمل لنمط حياة مستدام لصحة طويلة الأمد.